You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
موجز

تعتبر البلدة القديمة في القدس واحدة من أهم المراكز التّاريخية والثّقافية والدّينية في العالم، ويتمسك بها الفلسطينيون والعرب كقلب الأمة الحضاريّ والثّقافيّ والدّينيّ. هذه المكانة والأهمية التي تحملها البلدة القديمة في القدس جعلت منها موضعاً للنشاط الاستيطانيّ الكثيف ومركزاً لمحاولات الصّهينة المستمرة لتغيير المشهد واستبدال الحقائق التاريخية والثقافية لتناسب المنظور والهدف الاستيطانيّ التهويديّ.

 ويعتبر سكان البلدة القديمة الصّامدون في بيوتهم وحواريهم الضيقة حتى اليوم دليلاً واضحاً على المثابرة والعزم على الثبات في مدينتهم في وجه سياسات التطهير العرقيّ التي تمارسها سلطات الاحتلال.

 

خلفية تاريخية

على مدار آلاف السنين كانت القدس وجهة للكثيرين، ومفترق طرق يمر به المسافرون إلى جهات عدة. من جهات العالم الأربع جاءتها جحافل الجيوش مهزومة مرة ومنتصرة مرة أخرى، وزارها التجار محصلين رزقهم مرة وخاسرين مرة أخرى، وقدِم إليها الحجاج منهم من قدم واستقر ومنهم من قدم ورحل. وهكذا شكلت القدس ملتقى الأجناس والأفكار واللهجات والنصوص، مستودع الأحياء والأموات الذين مشوا فوق تلالها، حاملة فوق أكتافها تراثاً ثقافياً متراكماً غير منتهٍ. وبعكس الرواية الصّهيونية التي تقدّم سردية انفرادية تجعل المدينة ذات طابع يهودي فقط، فإن التاريخ يشهد أن القدس كانت على الدوام موضع التنوع والتبادل الثقافيّ والحضاريّ.

يطوّق سور القدس التاريخي مساحة تصل إلى ما يقارب 900 دونم يعيش فوقها 37 ألف شخص. أما بالنسبة لتقسيمات الأحياء المزعومة فيها: الحيّ الإسلاميّ، حارة النّصاري، حي الأرمن، و"حارة اليهود"، فإن هذه التقسيمات مستحدثة من فترة الانتداب البريطاني (1922 – 1948) ولم تكن القدس تاريخياً مُقسمة طائفياً، إذ قبل هذا التّقسيم البريطاني لم تكن هناك حدود رمزية أو فعلية في البلدة القديمة.1 وتشير الأماكن المقدسة المتعددة التي تنتشر في كل حارات البلدة القديمة إلى التنوع الديني والحضاري الذي تتميز به البلدة القديمة. مثال على ذلك: في الحيّ الإسلاميّ توجد 11 كنيسة، وفي حارة النصارى ستة مساجد.

في محاولاتها لتهويد البلدة القديمة والقدس بشكل عامّ، تستمر سلطات الاحتلال في مصادرة الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها. ما بين العام 1967 والعام 1969، بُني "الحي اليهوديّ" على أنقاض حارة الشرف وحارة المغاربة، بعد أن تم طرد سكانها الأصليين، وقد تم توسيع مساحة "الحي اليهودي" ستة أضعاف: من 20 دونماً إلى 120 دونماً.2

 

 

 

أحياء البلدة القديمة

الحيّ الأرمنيّ

الحيّ الأرمنيّ هو الحي الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان داخل البلدة القديمة. يعود تاريخ الحيّ إلى القرن الرابع الميلاديّ عندما بدأ الحجاج الأرمن بزيارة القدس بعد أن أصبحت شعب أرمينيا أول شعب يعتنق المسيحية. يعتبر الحيّ الأرمني "مدينة" داخل مدينة، وأغلبية سكانه من الأرمن.

يعيش في الحي الأرمنيّ بطريرك القدس الأرمنيّ والذي يسيطر جزئياً على عدد من المواقع الدينية المسيحية في المنطقة. في الحيّ تقع كتدرائية "سانت جيمس" وهي كنيسة مزينة بالنقوش وتعود أجزاء منها إلى العام 420 قبل الميلاد. وقد أهدي بناء الكنيسة إلى روحي شهيدين اثنين باسم "جيمس"، الأول هو جيمس العظيم، وهو أحد حواريي المسيح عليه السّلام، وجيمس آخر يُعتقد أنه أخ المسيح والذي قتل في موقع الكتدرائية.

افتتح الأرمن المطبعة الأولى في القدس عام 1833، وقد بدأ الأرمن أول ورشة تصوير تجاري في القدس عام 1855. ولعل أهم مساهمة ثقافية قدمها الأرمن هي إحضارهم السيراميك إلى فلسطين عام 1919.

 

حارة المغاربة

تقع حارة المغاربة  إلى الجنوب الشرقي من البلدة القديمة، وقد بُنيت خلال الفترتين الأيوبية والمملوكية، قبل ما يقارب 700 عاماً. كانت حارة المغاربة موطناً للمهاجرين من المغرب وشمال افريقيا لقرون عديدة. قبل حرب 1967، سكن في الحارة ما يقارب 650 شخصاً مشكلين 100 عائلة.

في الحادي عشر من حزيران 1967، أول يوم لاحتلال الضفة الغربية، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطرد السكان الفلسطينيين من حارة المغاربة ودمرت كلّ بيوتهم وسوّتها بالأرض. مُسِح الحيّ من مشهد مدينة القدس بشكل كامل، وبُنيت على أنقاضه ساحة واسعة تواجه حائط البراق، تعتبر من أوسع المساحات المفتوحة داخل البلدة القديمة، وتستوعب المصلين اليهود، في مشهد يستبطن العنف والإجرام ويحاول إعادة كتابة تاريخ المنطقة.2 

حارة الشرف ("الحي اليهودي")

بُني ما يعرف بـ"الحي اليهودي" على أنقاض المباني المدمرة والأراضي المنهوبة في حارة المغاربة بعد تدميرها عام 1967. ويعتبر أحدث إضافة أضيفت إلى البلدة القديمة. في الماضي، كانت "حارة اليهود" تقع ما بين باب المغاربة وباب السلسلة، في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى.3 كسائر القدس، لم يكن سكان هذا الحي من أتباع دين واحد، ولم يكن هذا الواقع مفروضاً من الحكام العثمانيين، لكنه في ذات الوقت لم يكن مرغوباً من قبل السكان اليهود.4 في نهاية القرن، انتقل الكثير من اليهود إلى مناطق أخرى من البلدة القديمة نظراً للاكتظاظ في حارة اليهود.5

في العام 1968، أسست شركة "تطوير الحيّ اليهودي" تحت إدارة وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية، بهدف توسيع الحيّ وبناء المزيد من المباني على أنقاض حارة المغاربة.6 وقد تم طرد 6000 فلسطيني من المنطقة، وفرضت تعليمات جديدة تمنع غير اليهود من الشراء والتملك فيه.7

ويعتبر الحي اليهودي اليوم الحيّ الأكثر حظاً من حيث البنية التحتية وجودة الخدمات المقدمة فيه.

 

الحيّ المسيحيّ

يقع إلى الشمال الغربي من البلدة القديمة، وفيه أربعون موقعاً مسيحياً مقدساً من بينها كنيسة القيامة، حيث يعتقد أن المسيح عليه السّلام صُلِب. وفي الحيّ سوق المارستان الشهير. يقطن في الحي حوالي  5419 نسمة.8

 

باب المجلس

يقودك شارع باب المجلس الضيق عبر باب المجلس/ باب الناظر إلى المسجد الأقصى المبارك. بُني حي باب المجلس خلال الفترة المملوكية، وتسكن فيه اليوم عائلات الجالية الإفريقية الفلسطينية. سُمي باب المجلس لأن مكتب "المجلس الإسلامي الأعلى" كان يقوم في مبنى المدرسة المنجكية الملاصق للباب، والأن يشغل المبنى مكتب الأوقاف الإسلامية.

في شارع باب المجلس الموقع الشهير باسم "حبس العبيد" وهو مبنى الرباط المنصوري الذي حوله العثمانيون لحبس ٍيُسجن فيه المنشقون والمتمردون خلال الحكم العثماني.

 

 

 

 

تاريخ وعراقة

تعد البلدة القديمة قلب مدينة القدس النابض بالحيوية والعروبة والقدسية والأصالة، القلب ذي الشرايين الممتدة التي تصل بين أسواق هذه المدينة الملأى بالمحال التجارية التي تجمع بين العراقة والحضارة وأصوات الباعة والروائح العطرة وبين الأماكن المقدسة التي تذكرنا بالتاريخ والحضارات التي عاشت فيها وأضافت رونقا حضاريا رائعا على هذه المدينة الساحرة.وعلى الرغم من تضييقات الاحتلال وانتهاكاته لهذه الأسواق من خلال الحفريات وضرائب "الأرنونا" والتي أدت إلى حالة من الكساد الاقتصادي إلا أن هذه الأسواق ماتزال صامدة ولاتزال تحتفظ بروح العراقة والأصالة وماتزال تحيا بالمقدسيين الصامدين. ومن أهم هذه الأسواق:

 

أسواق البلدة القديمة في القدس

1. سوق باب خان الزيت:

يعتبر هذا السوق مدخل أسواق البلدة القديمة الأساسي و قد عرف بهذا الاسم نسبة الى الخان الأثري المسمى "خان الزيت" ،ويمتد هذا السوق من أول درجات باب العامود الى نهاية طريق كنيسة القيامة. ويعد سوق تجاري مليء بمحلات الأحذية والملابس بالاضافة الى البهارات والمخللات وغيرها. ويعاني سوق باب خان الزيت من خطر الانهيار بسبب الحفريات التي تقوم بها بلدية الاحتلال الاسرائيلية تحت البلدة القديمة والتي أدت إلى انهيار أجزاء من الأرض قرب مدخل السوق. هذا عدا عن قلع البلدية للعديد من حجارة السوق القديمة واستبدالها بأخرى جديدة وذلك ضمن عملية نهب الاثار الواسعة التي يقوم بها الاحتلال في القدس خاصة في البلدة القديمة.11

 

2. سوق العطارين:

   يشتهر هذا السوق ببيع جميع أنواع العطارة والأعشاب والزعتر ،فما ان تدخل هذا السوق ستشم هذه الروائح العطرة التي ستأخذك الى عالم السحر والجمال.

ويعتبر سوق العطارين السوق الوحيد الذي لم يستطع الاحتلال ن الاستيلاء على محاله التجارية حتى الان على الرغم كل الاغراءات المادية التي يواجهها التجار لترك محلاتهم وبيعها.ويواجه حاليا تجار هذا السوق مخطط احتلالي جديد وهو عبارة عن مسار سياحي يهدف إلى بناء منتزهات وخمارات ومطاعم في سوق العطارين وأسواق أخرى مما يهدد السيطرة على أكثر من 77 محلا تجاريا. عدا عن ذلك يعاني أصحاب المحال التجارية في سوق العطارين كغيرهم من المداهمات الضريبية التي تقوم بها بلدية الاحتلال من وقت لاخر.12


3. سوق اللحامين:

سمي بهذا الاسم لكثرة وجود محلات بيع اللحوم الطازجة والأسماك و هو موازي لسوق العطارين. ويعاني سوق اللحامين من تدهور الوضع الاقتصادي والمادي وإغلاق أكثر من 50% من المحال التجارية التي كانت هناك وذلك بسبب إقامة جدار الفصل العنصري وتراكم ديون الضرائب والأرنونا الباهظة على أصحاب المحال التجارية هناك عدا عن تهديد بلدية الاحتلال الدائم بقطع الكهرباء وغير ذلك.13

4. سوق الدباغة:

كان هذا السوق قديما يشتهر بوجود العديد من الحرفيين فيه الذين يعملون في مجال الدباغة وصناعة الجلود، أما اليوم فيشتهر ببيع البضائع التقليدية والتراثية الخاصة للسياح.

6. سوق البازار:

كان في الماضي سوقا لبيع الخضار يأتي اليه القرويون من ضواحي القدس لبيع بضائعهم، أما اليوم فيختص ببيع السلع السياحية. 7

7. سوق الباشورة:

من الأسواق التي تعود للعصر الروماني، حيث كشفت الحفريات عن السوق الروماني الذي هو امتداد لسوق الباشورة ويزين السوق بأعمدته الرخامية الجميلة، و اليوم قام اليهود بتهويده و تسميته بسوق كاردو.

 

8.  سوق باب السلسلة :

سمي بهذا الاسم نسبة الى باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، ويوجد فيه بعض من الأثار الاسلامية القديمة كالمكتبة الخالدية وبعض قبور الصالحين وسبيل باب السلسلة. ويمتاز ببيع التحف التقليدية.


9. سويقة علون:

تقع في حي النصارى قرب باب الخليل، و هي الطريق المؤدية الى كنيسة القيامة والمسجد الأقصى المبارك وحائط البراق. تمتاز هذه السويقة ببيع التحف والاثار القديمة التي تظهر عروبة القدس.

 

10. سوق حارة الواد:

هو الطريق الرئيس المؤدي الى المسجد الأقصى المبارك، ويبدأ من جنوب باب العامود وينتهي عند حائط البراق. يوجد فيه بعض المعالم المهمة للمسيحيين كطريق الالام.

11. سوق حارة النصارى:

يقع هذا السوق في قلب الحي المسيحي في البلدة القديمة، ويوجد فيه الكثير من الأديرة والكنائس. وتمتاز المحلات في هذا السوق ببيع البخور للكنائس والشمع المقدس والكثير من التحف السياحية.  


12. سوق القطانين

بُني خلال الفترة المملوكية، ويعتبر موقعاً أثرياً فريداً يقع في الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك. وكان السوق موقعاً للعديد من الحمامات التركية والخانات. أما اليوم فقد أعيد إحياء السّوق ويستفيد منه المصلون الوافدون إلى المسجد الأقصى، وقد تم ترميم أحد الحمامات التركية فيه مؤخراً ويستخدم للعروض الثقافية.

 

تحديات تواجه المجتمع

التوسع الاستيطاني

تتركز في البلدة القديمة من القدس مخططات الاستيطان الإسرائيليّ، ومنذ احتلالها عام 1967 عانت البلدة القديمة من قيود مشددة على تطورها العمراني، وتمت مصادرة بيوت وأراضٍ فيها، ولم تُقدم فيها الكثير من الخدمات الأساسية ولم تُطور بناها. وقد نشطت داخل البلدة القديمة الكثير من الجمعيات الاستيطانية التي تهدف لتشجيع وتوسيع الوجود اليهودي فيها، كجمعية "عطيرت كوهنيم" التي تسيطر اليوم على 20 مبنىً يستوطن فيها ما يقارب 300 مستوطن يهودي، على امتداد شارع الواد. كما شملت عمليات الاستحواذ التي قامت بها جمعية "عطيرت كوهنيم" فندق البتراء وفندق "امبريال"، وفندق "سانت جونز"، وبناية كبيرة على مقربة من كنيسة القيامة. وتوجد هناك مخططات لبناء وحدات سكنية استيطانية بالقرب من باب الأسباط، في منطقة برج اللقلق، تحت اسم "معاليه هأسيدوت"، وذلك بتعاون وتسهيل واضح من قبل حكومة الاحتلال. بالإضافة إلى ذلك هناك ثمانية معاهد دينية يهودية في الحي الإسلامي.

وفي أيار 2009، كشفت منظمة إسرائيلية حقوقية باسم "غير عميم" عن خطة سرية وضعتها "سلطة تطوير القدس"، بالتعاون مع الجمعيات الاستيطانية، وتتضمن إحاطة البلدة القديمة بتسعة حدائق، ومواقع سياحية، ومسارات، بهدف تشديد القبضة الإسرائيلية على المدينة وحولها.14

ما بين العام 1967 والعام 2006، ازداد السكان الفلسطينيون في القدس بنسبة 65%.15 وهذا يعني أن الكثافة السكانية ارتفعت إلى 81.40 شخصاً للدونم الواحد في الحيّ الإسلامي، الأمر الذي يستدعي بناء المزيد من الوحدات السكنية. ولكن، كما هو معروف، فإن بلدية الاحتلال تضع أمام الفلسطينيين عقبات كثيرة تحول بينهم وبين الحصول على رخص للبناء.

 

 

خريطة البلدة القديمة

 

 

المراجع

1 منتدى القدس الدوليّ، تم الوصول إليه في أيار 2014 

2 "سياسات الفضاء المقدس: بلدة القدس القديمة في صراع الشرق الأوسط"، ديمبر مايكل، 2003.

3 "حارة المغاربة: تاريخ من الحاضر"، تومس عبود، 2000 فصلية القدس، مؤسسة الدراسات المقدسية.

4 المصدر السابق.

5 "هذه القدس"، دار كنعان للنشر، القدس 1977، ص.276

6 "القدس في القرن التاسع عشر: 1831- 1917"، الكسندر شولخ، من كتاب "القدس في التاريخ"، تحرير: خليل العسلي، 1989. ص. 234

7 "القدس في القرن التاسع عشر: البلدة القديمة"، يهوشع بن آريه، 1984، ص.14

8 "مشاكل في الحي اليهودي"، زوهر ج.، جريدة جيروسليم بوست، 1 تشرين الثاني 2007

9 راجع ملاحظة رقم 4

10 “البلدالقديمة في القدس المحتلة" ، الجزيرة. نت 201. تم الوصول إلي في شباط 2015

11 "انهيار أراضي عند مدخل سوق باب خان الزيت في البلدة القديمة في القدس" ، وكالة معا الإخبارية 2010. تم الوصول إليه في شباط 2015.

12 “سوق العطارين بالقدس المحتلة شوكة في حلق المستوطنين"، شبكة فلسطين الإخبارية 2014. تم الوصول إليه في شباط 2015

13 "سوق اللحامين بالقدس ..في فم الاحتلال ينتظر المخلص"، مركز الإعلام المستقل. توم الوصول إليه في شباط 2015

14 "البلدة القديمة"، مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع، تم الوصول إليه في حزيران 2014

15 "البلدة القديمة من القدس: النسيج الحضري والآثار الجيوسياسية"، المركز الدوليّ للسلام والتعاون، 2009

 

 

البلدة القديمة