You are here

دواة على السور الملتقى الأدبيّ الشبابيّ في القدس
خليل أبو خديجة، عضو مؤسس
052-540-6787

في العام 2011، كانت فرص الشباب والشابات في إبراز مواهبهم الأدبيّة ضئيلة جداً، وكانت مشاركات الشباب تنحصر في تقديم ما يبدعونه لأدباء كبار، يعلّقون عليه ثم يتركونه، وكانت إنطلاقة الدواة كنتاج لمجموعة أدبية شابة كانت تشارك في اندوة اليوم السابع في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ. رأت هذه المجموعة أن الأجواء المقدسيّة التي يسيطر عليها الكدّ والبذل اليوميّ، تبتعد عن القراءة والكتاب، مدينة يكبر فيها وعليها الحصار يوميًا، ونشاطها الأدبيّ في ضمور متزايد، وتتوج  فعالياتُها القليلة بشعارات فارغة المضمون، شعارات لا ترعى ناشئًا ولا تساهم في صقل مواهب جديدة . وكردّة فعل على ذلك كلّه، انعقد اللقاء التأسيسيّ الأول بتاريخ 28-03-2011 وليتم الاتفاق على اسم الملتقى الأدبيّ الشبابيّ في القدس.

 

 

 

البناء، الأدب، الاستقلالية، والإبداع.

مجتمع مقدسي واعٍ ومثقف، يُقدّر الأدب والإبداع الأدبيّ، ويشجع الناشئة على تنمية مواهبهم في هذا المضمار.

 

تضع الدواة على عاتقها بذل كلّ ما يساهم في زيادة الوعي بالأدب والثقافة الأدبيّة في القدس، والقيام بكل ما بوسعها لصقل مواهب الناشئة وتوجيههم وتوفير المنبر المناسب لهم للافصاح عن إبداعاتهم.

 

1. تفعيل الدور الشبابيّ الأدبيّ في القدس، بحيث يجد الكاتب الشاب منصة يؤسسها أو يساهم بتأسيسها لنفسه، ويلتقي مع أصحاب الأقلام الإبداعية في مدينته.

2. تطوير الموهبة الإبداعية عند الأقلام الناشئة خاصّة والجمهور المقدسيّ عامّة ونشر ثقافة حب القلم والكتاب.

3.  إنشاء جسور تقارب أدبيّ بين الاجيال وتوسيع شريحة القراءة في القدس

4. دعم التواصل الأدبيّ الفلسطيني -الفلسطيني، والفلسطينيّ العربيّ والقيام أو المشاركة بفعاليات أدبية في الوطن.

 

فرص التطوع:

الملتقى قائم على أساس تطوعي، وليس له أي تمويل خارجيّ منتظم، ويستقبل كلّ متطوع ومتطوعة يحمل اهتمامات في الثقافة والأدب في القدس.

 

قائمة الاحتياجات:

نشر اعلانات الملتقى لحضور أمسياته وحشد الجمهور لها.

ماذا نقدم:

1. رعاية وصقل مواهب الناشئة وتشجيعهم على الكتابة.

2. تأمين المنبر الحر والمستقل للكتاب والشعراء الشباب للتعبير عن إبداعاتهم.

3. برامج وأمسيات أدبية ثقافية غير تقليدية.

برامج ومشاريع
  1. عقد أمسية أدبية ثقافية شهرية في مدينة مختلفة كلّ شهر.
  2. إخراج الامسيات الأدبيّة بصورة فعاليات بحيث يتفاعل معها الجمهور.
  3. عقد حلقات نقاش حول مواضيع أدبية معينة، كعلاقة المقاومة والوطن بأشكال الأدب وأنواعه.
  4. نشر الثقافة والأدب المقدسيّ في العالم العربيّ، وذلك عبر إقامة أمسيات وفعاليات أدبية في مدن عربية مختلفة.
  5. التشبيك مع فرق موسيقية وشخصيات ثقافية لدمجها في عروض أدبية وأمسيات ثقافية.