شرفات | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

المؤسسات

مواد اعلامية

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
شرفات
عدد السكان
2800
الموقع
5 كم إلى الجنوب الغربي من القدس
المساحة بالدونمات
1974
السلطة الادارية
بلدية الإحتلال في القدس
موجز

تمتد قرية شرفات، على تلتين إلى الجنوب الغربيّ من مدينة القدس، وترتفع 750 متراً عن سطح البحر، وتشرف على وادي كرم الوالي وقرية بيت صفافا.1 كانت القرية في الماضي قرية زراعية، يعود تاريخها إلى زمن المماليك، بينما اليوم تشتهر بأنها جاذبة للفلسطينيين من القدس من الذين يحاولون الفرار من تقييدات جدار الضمّ والتوسع. تمت مصادرة أراضي القرية للتوسع الاستيطانيّ، وتعرضت القرية لاعتداءات المستوطنين.

خلفية تاريخية

بُنيت القرية في نهاية الحملة الصّليبية، وطُوّرت على يد عائلة "الأولياء" خلال الفترة المملوكية. في نهاية القرن الثالث عشر، انتقل الإمام بدر الدين محمد الحسيني، الذي يُعتقد أنه من أحفاد الإمام الحسين بن عليّ بن أبي طالب، للسكن فيها. وقد كانت القرية آنذاك مملوكة على يد عائلة "البدرية" وأعلنت عنها كوقف إسلاميٍّ.  وما زالت آثار لقبور عائلة البدرية منذ زمن المماليك شاهدة على هذا التاريخ وموجودة في القرية حتى اليوم. ويعتبر ضريح عائلة البدرية موقعاً مقدساً عند أهالي القرية، وقد اتخذ مسجداً، ويحافظ عليه كرمزّ للتقليد الصوفي الذي تفتخر فيه القرية.2

في السّابع من شباط عام 1952، قام جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي بقطع خطّ الهدنة، والوصول إلى القرية التي كانت تحت الحكم الأردني آنذاك، وقاموا بتفجير عدد من بيوت القرية، منها بيت المختار وجيرانه، واستشهد في هذا الهجوم ما يقارب 14 شخصاً منهم ثلاث نساء وخمسة أطفال.3

تمّ احتلال القرية وضمّها بشكل غير قانوني تحت السيطرة الإسرائيلية عقب حرب 1967، وتمت مصادرة مساحات واسعة من أراضيها في السبعينات والثمانينات لبناء مستوطنة جيلو المجاورة وغيرها من الأهداف الاستيطانية.4

الحياة الاجتماعية والاقتصادية

وصل عدد سكان شرفات عام 1945 إلى 210 نسمة، ولكن هذا العدد انخفض إلى 128 في عام 1961 بسبب تهجير بعض العائلات عقب النكبة ومجرزة عام 1951. قبل احتلالها عام 1967 كانت شرفات أرضاً زراعية مزروعة بالزيتون والقمح بشكل أساسي. في السبعينات، بالكاد وصل عدد سكان القرية إلى 100 شخص، ولكن العدد تكاثر فيما بعد خلال الثمانينات بفضل الهجرة الداخلية وانتقال العديد من الفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948 (الداخل) ممن يعملون في القدس للسكن في القرية المجاورة بيت صفافا وفي قرية شرفات نفسها.5  كما انضم المزيد من السكان إلى القرية بعد بناء جدار الضمّ والتوسع للحفاظ على بطاقات هوياتهم الإسرائيلية والحفاظ على وضعهم القانونيّ في القدس.6

في شرفات نادٍ رياضيّ بارز، "نادي شرفات"، والذي يختص في فنون الدفاع عن النّفس وحصد العديد من أوسمة الشرف والجوائز المحليّة. كما ينظّم النادي فعاليات للأطفال وفعاليات ثقافية خلال المناسبات والاحتفالات الدينيّة. كما ينشط في القرية مركز نسويّ في مساعدة النّساء على إنشاء مشاريع اقتصادية صغيرة وتحقيق استقلالهن الاقتصادي، كما يساعد المركز في الترويج للسياحة في القرية.

تحديات الحي

مصادرة الأراضي

بعد احتلالها عام 1967، تمت مصادرة مساحات واسعة من أراضي شرفات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وبهدف بناء مستوطنة جيلو، والتي تطورت فيما بعد لتصبح واحدة من أكبر المستوطنات في القدس المحتلة. كانت القرية مرتبطة بشكل مباشر مع القرية المجاورة بيت صفافا، ولكنهما انفصلتا وانقطعتا بعد احتلال جزء من أراضي بيت صفافا عام 1948. ومن ثم أعيد فصلهما بواسطة شارع "دوف يوسيف" الذي يخدم مستوطني مستوطنة جيلو، بينما يمرّ تحته نفق يمرّ من خلاله المشاة والسيارات للتنقل فيما بين شرفات وبيت صفافا.7 وقد أثرت مصادرات الأراضي المستمرة على شرفات، إذ غيّرت من اعتمادها الكثيف على الزراعة، بعد أن حرمتها من الأراضي الخضراء فيها. 

 

شارع رقم 4

بدأت سلطات الاحتلال عام 2013 بشق الجزء الجنوبيّ من شارع "بيجن" – المسمى شارع رقم 4 – والذي يشكل طريقاً سريعاً من 6 مسارات، يربط شارع رقم 60 في الجنوب الذي يؤدي إلى تجمع مستوطنات جوش عتصيون، بشارع رقم 443 في الشمال والذي يسير بشكل متوازي مع الخطّ الأخضر باتجاه السّهل السّاحلي.

سيؤدي شارع رقم 4 إلى قطع قرية شرفات إلى قسمين وتدمير جودة حياة سكانها، خاصة أنه يقوم بقطع شرفات عن بيت صفافا بشكل نهائي، ويحرم السّكان من الخدمات المقدمة في بيت صفافا. على سبيل المثال، فإنّ الأطفال من شرفات، لن يكون بإمكانهم الوصول مباشرة من شوارع قريتهم إلى مدارسهم في بيت صفافا، بل سيجبرون على السّفر في طريق أطول إلى جيلو ومن ثم يدخلون إلى بيت صفافا.8

 

اعتداءات المستوطنين

وقعت شرفات مؤخراً هدفاً أمام جماعات تدفيع الثمن الإرهابية التي يقودها مستوطنون تحت عيون ورقابة شرطة الإحتلال الإسرائيلي. في شباط 2014، تم عطب إطارات العديد من سيارات السّكان في شرفات، وخُطّت شعارات "العرب سارقون"، و "لا للتعايش" على جدران القرية.9

خريطة شرفات

1
المراجع

"مسح تخطيط القدس الشرقية:شرفات"، بمكوم، 2014، تم الوصول إليه في أيار 2014 "مسح تخطيط القدس الشرقية:شرفات"، بمكوم، 2014، تم الوصول إليه في أيار 2014

 2"قرية شرفات"، موقع هوية، 2011، تم الوصول إليه في أيار2014

3"حروب إسرائيل الحدودية، 1949-1956: تسلل العرب، انتقام إسرائيل، والعد التنازلي لحرب السويس"، بني موريس، 1997، دار نشر أوكسفورد. ص.206.

4ملف بيت صفافا وشرفات، في معهد الدراسات التطبيقية – أريج تم الوصول إليه في أيار 2014

5راجع ملاحظة رقم 1

6راجع ملاحظة رقم 1

7راجع ملاحظة رقم 1

8راجع ملاحظة رقم 1

9"إعطاب إطارات 31 مركبة وشعارات معادية للفلسطينين في القدس"، وكالة معا الإخبارية، شباط 2014، تم الوصول إليه في حزيرران

 2"قرية شرفات"، موقع هوية، 2011، تم الوصول إليه في أيار2014

3"حروب إسرائيل الحدودية، 1949-1956: تسلل العرب، انتقام إسرائيل، والعد التنازلي لحرب السويس"، بني موريس، 1997، دار نشر أوكسفورد. ص.206.

4ملف بيت صفافا وشرفات، في معهد الدراسات التطبيقية – أريج تم الوصول إليه في أيار 2014

5راجع ملاحظة رقم 1

6راجع ملاحظة رقم 1

7راجع ملاحظة رقم 1

8راجع ملاحظة رقم 1

9"إعطاب إطارات 31 مركبة وشعارات معادية للفلسطينين في القدس"، وكالة معا الإخبارية، شباط 2014، تم الوصول إليه في حزيرران

شرفات