بيت دقو | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
بيت دقو
عدد السكان
2000
الموقع
12 كم إلى الشّمال الغربي من القدس
المساحة بالدونمات
5383
السلطة الادارية
منطقة (ب) ومنطقة (ج)
موجز

تقع بيت دقو على تلة تبعد 12.9 كم عن مدينة القدس باتجاه الشّمال الغربيّ.1 تحدّها من الشّمال قرية الطيرة، ومن الجنوب القبيبية، وبيت عنان، وبدو، ومن الغرب بيت لقيا، ومن الشّرق الجيب. احتلت القرية عام 1967، وتعرضت لمصادرة الأراضي لصالح بناء الجدار والمستوطنات.

خلفية تاريخية

تعود أصول أهالي القرية إلى قرية أم ولد، قضاء حوران في سوريا، وسميت القرية بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها الشيخ عمر الدقاق الذي أسسها عام 1400 للميلاد.2 يوجد في القرية عدد من المواقع الأثرية مثل مقام الشيخ عمر، ومقام الشيخ اسماعيل، ومنطقة "عقد عين سليمان"، وبقايا خربة جفنا. منذ احتلاها عام 1967، صادرت سلطات الاحتلال الاسرائيليّ آلاف الدونمات من أراضي القرية، استخدم بعضها لبناء مستوطنة جفعات زئيف إلى الشّرق، ولبناء أجزاء من جدار الضمّ والتوسع.

 
الحياة الاجتماعية والاقتصادية

يتألف سكان قرية بيت دقو عن عدة عائلات منه: داوود، وريان، ومرارا، وحسين، ومصلح.3 وقد بقي رشيد عبد الله داوود، القاضي العشائري، مختار القرية لفترة تصل إلى 60 عاماً قبل أن يتوفى.4

يعتمد الكثير من أهالي القرية على الزراعة كمصدر للدخل، خاصة أن القرية معروفة بزيتونها وتينها وعنبها، وأراضيها الخصبة للزراعة. في القرية مدرسة واحدة، ومسجد قديم، وعينا ماء. في السّنوات الأخيرة، موّلت الحكومة اليابانية عدة مشاريع في القرية من ضمنها حفر بئر مياه في القرية، في ظلِّ تزايد السّكان وقلة مصادرة المياه خلال الصيف.5

منذ عام 1994 قُسِمَتْ القرية إلى التصنيف (ب) والتصنيف (ج)، ووقعت معظم الأراضي الزراعيّة في التنصيف (ج). وقد أدى وقوع الأراضي ضمن مناطق (ج) بالإضافة إلى وجود جدار الضمّ والتوسع إلى قيود كبيرة فيما يخص زراعة تلك الأراضي.

منذ بناء جدار الضمّ والتوسع، عُزِل المزارعون عن مركز مدينة القدس حيث كانوا يبيعون محصولهم الزراعيّ. وفي محاولة للتغلب على ذلك، طوّر مزارعو القرية نموذجاً للاستدامة الاقتصادية بحيث يتجنبوا فساد المحاصيل بفعل الإغلاق والحصار الإسرائيلي. وقد تضمن هذا النموذج تدريب المزراعين على طرق حفظ الأغذية وتصنيعها (كالمخللات والمربى)، الأمر الذي يخفف من خطر فساد المحاصيل في انتظار وصولها إلى الأسواق.6 وتعمل جمعية بيت دقو للتطوير مع القرى المجاورة لمشاركتها بهذا النموذج وتبادل الخبرات وتطوير التقنيات. ويعتبر هذا النموذج وغيره شكلاً من أشكال المقاومة والصمود على الأرض عن طريق تخفيف الضغوط الاقتصادية على المزارعين التي تهدف في نهاية المطاف إلى تهجيرهم إلى المناطق الحضرية وإبعادهم عن أراضيهم.

 
تحديات الحي

اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي

تعدّ اعتداءات قوات الاحتلال على القرية واقتحامها واطلاق النار فيها الهمّ الأساسي لأهاليها. ويعرف أهالي القرية بمناهضتهم لسلطات الاحتلال، وقد لعبوا دوراً هامّاً خلال الانتفاضتين الأولى والثانية.

 

مصادرة الأراضي
صادرت سلطات الاحتلال 30 دونماً من أراضي بيت دقو لإقامة مستوطنة جفعات زئيف. كما يتمد الجدار مسافة 1 كيلومتر فوق أراضي القرية.7

 

جدار الضمّ والتوسع
يمتد الجدار مسافة 1 كم على أراضي بيت دقو ويعزل 326 دونماً من الجزء الشّرقيّ للقرية. تشمل الأراضي المعزولة مساحات مفتوحة ومناطق زراعيّة، وتشكل جزءاً أساسياً لمصادر الدخل للعديد من عائلات القرية. يصل المزارعون إلى هذه الأراضي بصعوبة، وفقط بعد حصولهم على تصاريح من سلطات الاحتلال. وعادة ما تمنح هذه التصاريح لكبار السّن الذين تُقيد أسماؤهم على سجلات ملكية تلك الأراضي، مما يعني أن القوى العاملة القوية واللازمة للعناية بتلك الأراضي لا تستطيع الوصول إليها، مما يمنع الاستفادة القصوى من الأراضي، ناهيك عن صعوبة إدخال المعدات اللازمة لذلك. كلّ ذلك يؤدي إلى أضرار بالأوضاع الاقتصادية والإرث الثقافي لكثير من العائلات.

 

المراجع

1ملف بيت دقو، معهد الأبحاث التطبيقية – أريج،2012، تم الوصول إليه في أيار 2014

2المصدر السابق

3المصدر السابق

4صفحة بيت دقو على موقع "فلسطين في الذاكرة

5"بيت دقو تحتفل بتنفيذ مشاريع"، أخبار الشام، 2012، تم الوصول إليه في أيار2014

بيت دقو