بيت اكسا | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
بيت اكسا
عدد السكان
1700 2
الموقع
9 كم إلى الشمال الغربي من القدس
المساحة بالدونمات
7989 1
السلطة الادارية
منطقة (ب) و (ج)
موجز

تحتل بيت اكسا موقعاً استراتيجياً على الحدور الغربيّة لمدينة القدس، وتحيطها الأحراش البرية، وتحدها قرى بيت سوريك، والنبي صموئيل، وبدو، ولفتا. وتعيش بيت اكسا اليوم تحت تهديد وتضييقات الحواجز العسكرية وجدار الضمّ والتوسع ومصادرة الأراضي لصالحه.

خلفية تاريخية

أسست بيت اكسا كقرية زراعيّة منذ زمن بعيد قبل فترة الحملات الصّليبية. وفي فترة الحكم العثماني، كان السّكان يزرعون القمح والشعير والزيتون والفواكه، ويرعون أغنامهم في الأراضي المحيطة، بينما يرتاد سكان القرى المجاورة بيت اكسا لاستخدام معصرة العنب والزيتون فيها. يعتقد أن معنى اسم القرية هو "مستودع الملابس" الخاص بالجيش الإسلاميّ الذي قاده صلاح الدين الأيوبيّ لتحرير القدس من الصليبيين عام 1187. 4

بلغ تعداد سكان القرية عام 1945 1,410 فلسطينياً يعيشون على مساحة تقدر ب 8,179 دونماً,5 وفي عام 1948 هُجر عدد كبير من سكان بيت اكسا بعد المجزرة التي ارتكبتها العصابات الصّهيونية في قرية دير ياسين القريبة وذلك خوفا من مجازر شبيهة ترتكب بحق بيت اكسا.

بعد التهجير، قامت العصابات الصّهيونية بتجريف العديد من البيوت في بيت اكسا.6 في الوقت الحالي، يوجد ما يقارب 27 ألف لاجىء تعود أصولهم إلى بيت اكسا، يقطن أغلبهم اليوم في الأردن.7

منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، تعيش القرية ضغوطات متزايدة على القطاع التجاريّ والحياة الاجتماعية فيها سببها الرئيسيّ مصادرات الأراضي وفرض الحواجز وجدار الضمّ والتوسع الذي عزل القرية عن القدس.

 

 
الحياة الاجتماعية والاقتصادية

كمعظم القرى الواقعة إلى الشّمال الغربيّ من مدينة القدس، تفتخر بيت اكسا بأراضيها الخصبة، التي تحتضن أنواعاً متنوعة من النباتات البريّة والتي تتجول فيها الغزلان والأرانب. وقد اشتغل معظم أهالي بيت اكسا في السّابق كمزارعين يزرعون أراضيهم بالزيتون والبقوليات والفواكه، إلا أن جدار الضمّ والتوسع قد فصل معظم هذه الأراضي الزراعيّة عن القرية. يعيش اليوم في القرية عدد قليل من السّكان يقدر عددهم بألف شخص، منهم عدد كبير من كبار السّن، بينما انتقل الجيل الشاب للعيش خارج القرية، وتحديداً في مدينة رام الله وذلك بحثاً عن وظائف عمل بعيداً عن قريتهم المعزولة والمحاصرة. تذكر بعض المصادر أن 40% من القوى العاملة في القرية تعتمد على الزراعة لدعم عائلاتها.9 توجد في القرية مدرستان وعيادتان. كما للقرية مجلس محلي صغير يحاول تحسين أوضاع القرية وتحسين الشّوارع وطرق الوصول إلى الأراضي الزراعية. كما يوجد في القرية مركز نسويّ ينفذ برنامجاً لدعم نساء القرية وتمكينهن.

لم تمر عمليات مصادرة الأراضي وبناء جدار الضمّ من قبل سلطات الاحتلال بهدوء، فقد واجه سكان بيت اكسا سرقة أراضيهم بصدورهم العارية في مسيرات سلمية متكررة، تمت مواجهتها غالباً بالقمع والعنف الإسرائيلي.

وفي 19 كانون الثاني 2013، قام سكان من بيت اكسا برفقة عدد من الشّباب الفلسطينيّين النشطاء بنصب خيمة على أراضي بيت اكسا المصادرة فيما عرف حينها بقرية "باب الكرامة" التي جاءت مستلهمة من تجربة قرية باب الشمس في منطقة E110

وقد قامت قوات الاحتلال بهدم الخيمة في 21 كانون الثاني 2013، وقامت بإخلاء الفلسطينيّين من المنطقة باستخدام العنف.11

 

 

تحديات الحي

مصادرة الأراضي

يسكن معظم أهالي بيت اكسا في منطقة مصنفة كمنطقة (ب)، والتي تشكل مساحة صغيرة جدا – أقل من 700 دونم – بالمقارنة بمساحة القرية الكلية. في المقابل، تصنف مساحة تصل إلى 7,398 دونماً ضمن التصنيف (ج) – وهي مساحة تشكل 92.6% من مساحة بيت اكسا الكلية، وتسيطر عليها الإدارة المدنية الإسرائيلية عسكرياً وإدارياً.12 تمت مصادرة أراضي بيت اكسا لغايات متعددة منها بناء مستوطنتي راموت وهار شموئيل، وقد صودرت مساحات أخرى لصالح بناء جدار الضمّ والتوسع الذي يحيط القرية من ثلاث جهات.13

 

جدار الضمّ والتوسع

يعزل جدار الضم والتوسع قرية بيت اكسا عن مركز مدينة القدس، ويمكن لأهلها الوصول إلى المدينة فقط في حال الحصول على تصريح إسرائيلي بدخولها. لا يقتصر الأمر على اشتراط التصريح فحسب، بل إن القرية التي لا تبعد سوى 10 كيلومترات عن مدينة القدس تبعد عنها زمنياً وبسبب حواجز الاحتلال ما يقرب الساعتين، وذلك لأن المرور إلى القدس لا يسمح به إلا عبر حاجز قلنديا، وبذلك تصبح رحلة ابن القرية إلى القدس ذات العشرين دقيقة رحلة الساعتين.14

كما يعزل الجدار القرية عن أراضيها الزراعيّة، مما يمنع الكثير من المزارعين من زراعة أراضيهم والعناية بها، ويُهدد بتحويل الأراضي الخصبة إلى غابات وأراضٍ غير صالحة للزراعة.15

 

البوابة العسكرية
يوجد عند مدخل قرية بيت اكسا حاجز عسكريّ إسرائيلي يدقق في هويات أهالي القرية والزائرين لها، ويسألهم عن سبب زيارتهم لها، وفي بعض الأحيان يمنع جنود الاحتلال البعض من دخول القرية بدون أسباب بعينها.16

 
المراجع

1ملف قرية بيت اكسا، معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، 2012، تم الوصول إليه في حزيران 2014

2جدار الفصل يعزل بيت اكسا عن أراضيها"، بالستين مونيتور، تم الوصول إليه في حزيران 2014

3كمال عبد الفتاح و وولف هتيروث، ص.170 "الجغرافية التاريخية لفلسطين، شرق الأردن وسوريا الجنوبية في أواخر القرن السادس عشر".

4راجع ملاحظة رقم 1

5 دائرة الإحصاء في حكومة فلسطين، نيسان 1945، مقتبسة من كتاب "إحصائيات القرى"، مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينيّة، 1970، ص.56

6"ولادة مشكلة اللاجئين الفلسطينيّين 1947-1949"، بني موريس، 1987، مطبعة جامعة كامبردج، ص.144، 158

7 راجع ملاحظة رقم 2.

8تقرير عن بيت اكسا، تلفزيون القدس التربوي

9راجع ملاحظة رقم 2

10"الكرامة بعد باب الشمس، قرى تتحدى الاحتلال"، صحيفة الأخبار اللبنانية، كانون الثاني 2013، تم الوصول إليه في حزيران

11 "إسرائيل تزيل خيام باب الكرامة"، صحيفة الأخبار اللبنانية، كانون الثاني 2013، تم الوصول إليه في حزيران 2014

12راجع ملاحظة رقم 1

13راجع ملاحظة رقم 1

14راجع ملاحظة رقم 3

15راجع ملاحظة رقم 1

16راجع ملاحظة رقم 3

بيت اكسا