الزعيم | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
الزعيم
عدد السكان
3838
الموقع
3.5 كم إلى الشرق من القدس
المساحة بالدونمات
550
السلطة الادارية
منطقة ج
موجز

تقع الزعيم إلى اجنوب من العيسوية، وتبعد ما يقارب ثلاثة كيلومترات ونصف عن مركز مدينة القدس. يسكن في الزعيم 3 مجموعات فلسطينية مختلفة: لاجئو النكبة من رافات بالقرب من الرملة، عائلات تجار مقدسيين، وبدو الجهالين. تحدّها من الشّرق أراضي العيزرية والكعابنة، ومن الشّمال العيسوية، القدس – وبالتحديد حي الصّوانة من الغرب، والعيزرية من الجنوب.1

خلفية تاريخية

أسست الزعيم عام 1952 من قبل لاجئي رافات، وهي قرية بالقرب من الرملة، هجروا من أراضيهم في نكبة عام 1948 وانتقلوا للعيش في المنطقة، وقد سمّوا القرية الجديدة رافات، إلا أن اسمها تغير إلى الزعيم عام 1978. 2خلال سنوات السبعينات، اشترت مجموعة من التّجار المقدسيين أراضٍ في جبل الزيتون وبدأوا بالتوسع نحو منطقة الزعيم. يقع في القرية مقام "عنبر الريحاني"، وهو قائد في جيش صلاح الدين الأيوبيّ، ويعتقد أنه دفن في المنطقة.

أما بالنسبة لبدو الجهالين فقد عاشوا في منطقة تل عراد في النقب قبل 1948، ومن ثمّ طردتهم سلطات الاحتلال من أراضيهم في الخمسينات فانتقلوا للعيش في شرق القدس. ولكنهم أجبروا بعد احتلال الضفة الغربية والقدس عام 1967 إلى التخلي عن نمط حياتهم الرعوية.3 وتعيش العائلات من بدو الجهالين على أراضٍ تقع ضمن حدود خطة "E1" الهادفة لتمديد التوسع الاستيطانيّ وربط القدس بمستوطنة معاليه أدوميم.

وتعيش اليوم في الزعيم ما يقارب 15 عائلة بدوية تحت التهديد المستمر بالترحيل، وتمنعها الخطط الاستيطانية ومنها خطة E1  من أي توسع جغرافيّ محتمل.

الحياة الاجتماعية والاقتصادية

يعمل أكثر من نصف أهالي الزعيم في القطاع التجاري وفي سوق العمل الإسرائيلي.4 وتعتمد القرية على العيزرية وأبو ديس للخدمات الصّحية إذ تفتقر إلى المراكز الطبية داخلها، ما عدا العيادات الخاصة. 5وفقاً لملف القرية في معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، فإن المؤسسات العاملة في قرية الزعيم والتي تقدم خدمات في قطاعات مختلفة:

  • مجلس محلي الزعيم: أسس عام 1994 من قبل وزارة الحكم المحليّ بهدف توفير الخدمات الأساسية لسكان القرية.
  • نادي شبابي الزعيم: أسس عام 1996 من قبل وزارة الرياضة والشباب، ينظم فعاليات مختلفة للشباب في مجالات الرياضة، إضافة إلى الفعاليات الاجتماعية والثقافية.

  • مركز الكراتيه: أسس عام 1996 من قبل وزارة الشباب والرياضة، ويوفر حصصاً في فنون الدفاع عن النفس.6
تحديات الحي

قيود على حرية الحركة

تعتبر القدس بالنسبة لسكان الزعيم المركز الحضري الأقرب لهم والمصدر الأساسي للوظائف والعمل، والعناية الطبيّة، والتعليم العاليّ، والكثير من الخدمات. ولكن وجود الحواجز وجدار الضم والتوسع يقطع الزعيم عن التواصل مع المنطقة المحيطة ومع مركز مدينة القدس ويجعل عملية الوصول إليه تستغرق وقتاً أكثر من اللازم. كما أن قيود الحركة المفروضة على سكان الزعيم بفعل الجدار والحواجز ذات تأثيرات أكبر من بقية الضواحي والأحياء بالنظر إلى النقص الكبير الذي تعاني منه الزعيم فيما يتعلق بالخدمات الصحية والتعليمية وفرص العمل، مما يزيد من نسبة الاعتماد على القدس.


هدم المنازل

في 9 كانون الأول 2013، اقتحمت قوات الاحتلال الزعيم لهدم بيوت ومنشآت تابعة لأهالي الزعيم من بدو الجهالين، وذلك للمرة الثانية خلال ذلك العام،7 تحت الذريعة المعتادة بأنها بُنيت بدون رخص بناء. ولكن من المعروف أن الأراضي الواقعة تحت التصنيف (ج) قلّما بل يستحيل أحيانا حصول سكانها على رخص بناء من قبل الإدارة المدنيّة الإسرائيليّة التي تعتمد سياسة الهدم منهجاً لها. إضافة إلى هذه السّياسة المعروفة، فإن بدو الجهالين يعتقدون أن هناك خططاً مبيتة من عام 1953 لطردهم من أرضهم، بينما تتجاهل السّلطة الوطنيّة الفلسطينيّة نضالهم الطّويل ضدّ الترحيل ولا تقدم لهم دعماً وسنداً.8

 

خطّة E1

على الرغم من أن خطة E1 قد جُمدت منذ عام 2009 نتيجة للضغط الدّولي، إلا أن الفلسطينيون يشعرون بآثارها المترتبة عليها بشكل يوميّ، إذ تصادر منهم أراضيهم ويقيدون في حركتهم. ومن المتوقع في حال تنفيذ الخطة أن تخلق ما يشبه الهلال اليهودي الاستيطاني الذي يحيط بمدينة القدس ويعزلها عن بقية الضفة الغربية ومراكز التجمعات الفلسطينية. كما ستكون نتائجها كارثية على بدو الجهالين في الزعيم الذين سيتعرضون للترحيل للمرة الثانية في تاريخهم.

الزعيم