الجيب | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

الخريطة
المؤسسات
مواد اعلامية
اضافة معلومات
اخفاء

الخريطة

اضافة معلومات

الملفات يجب أن تكون أصغر من 2 MB.
أنساق الملفات المسموحة هي: gif jpg png.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
الجيب
عدد السكان
5700 3
الموقع
10 كم إلى الشمال من القدس
المساحة بالدونمات
4500 2
السلطة الادارية
منطقة (ب) ومنطقة (ج)
موجز

تقع الجيب إلى الشّمال الغربيّ من مدينة القدس، وتأخذ اسمها من القرية الكنعانية القديمة "جبعون" والتي تعني التّلة. عُرِفت الجيب في الماضي بأراضيها الزراعيّة، ولكنها اليوم معزولة ومطوّقة بجدار الضمّ والتوسع والمستوطنات. وهي تشكل مع قرى بيت حنينا والجديرة وبير نبالا "جيباً" معزولاً بفعل الجدار.4 تحيط القرية المستوطنات التّالية: جفعات زئيف وجفعون من الغرب، وهار شموئيل من الجنوب وإلى الشّمال الغربيّ أقامت سلطات الاحتلال عام 2006 حاجزا عسكرياً آخر يمنع وصول السكان إلى حي الخلايلة.5

خلفية تاريخية

يعود تاريخ قرية الجيب من ( 3300 إلى 3000 قبل الميلاد) في مكان القرية الحالي كانت تقوم قرية كنعانية مهمة خلال العهدين البرونزي والحديدي. وقد وجدت بقايا أثرية لتلك القرية في منطقة تعرف باسم "تل الجيب"، ترتفع التلة 160 ألف متر،6 ويمتد على طرفيه سهلان، وتشرف على طريق القدس يافا القديمة.  يُعرَف السّهل الشّرقيّ للقرية في العهد القديم بسهل أيلون، أي سهل الغزلان، وفيه عين الماء التاريخية للقرية المعروفة بعين البلد أو عين النطوف. وقد اعتاد أهالي القرية زراعة هذه السّهول في الماضي تشتهر قرية الجيب بزراعة الفقوس و الخضروات و الزيتون، وكانت توّفر للقرية سلة غذائها، ولكن إقامة مستوطنات جفعات زئيف وجفعون وجفعون هحدشاه، وبناء الجدار، كلّ ذلك أنهى الدور الهام الذي لعبته هذه السّهول في تاريخ القرية.7

في العام 1956، اكتشف عالم الآثار الأمريكي، جيمس بريتشارد، 56 جرة حفرت على مقابضها حروف باللغة السامية.

في قرية الجيب العديد من المواقع الأثرية مثل بركة المياه القديمة والكنيسة البيزنطية معاصر الزيت والكهوف القديمة. وصلت مساحة الجيب في الماضي إلى 9000 دونم، كان ثلثاها أراضٍ زراعية. خلال التسعينات، تمتعت الجيب بانتعاش اقتصادي نظراً لوقوعها على الطريق الواصل بين القدس ورام الله، فكانت القرية ملتقى للتجار الفلسطينيين من الضّفة الغربيّة، وساهمت في ازدهار التّجارة في تلك المنطقة.8 استمر هذا الانتعاش الاقتصادي حتى السّنوات الأولى من الإنتفاضة الثانية، ولكنه انتهى في العام 2006 مع بناء جدار الضمّ والتوسع الذي طوّق القرية وعزلها عن القدس المحتلة.9

الحياة الاجتماعية والاقتصادية

منذ بناء الجدار عُزلت القرية عن المركز التّجاريّ المُتمثل في مدينة القدس والذي كانت فيه تبيع منتوجاتها الزراعية، مما أدى إلى تزايد الضغوط الاقتصادية على سكانها. إضافة إلى تراجع الزراعة في القرية، فإن أهالي القرية لا يستطيعون دخول القدس والأراضي المحتلة عام 1948 للبحث عن عمل إلا إذا حصلوا على تصاريح إسرائيلية، وقد أدى هذا الوضع إلى ارتفاع نسبة البطالة في القرية، مجبراً العديد من السّكان إلى الهجرة إلى مناطق أخرى في الضّفة الغربية.

وقد أدت الحفريات المتواصلة التي قامت بها سلطات الاحتلال في القرية منذ احتلالها عام 1967 إلى إدراجها على قائمة مواقع التراث الثقافيّ المهددة بالانقراض في محافظات الضفة الغربية (قائمة تعدّها وزارة التّخطيط والتّعاون الدّوليّ الفلسطينية). وقد أطلقت المؤسسة الفلسطينية للتبادل الثقافي خلال الانتفاضة الثانية مشروعاً لإصلاح المواقع الأثرية في القرية والعناية بها.10

 

 
تحديات الحي

مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني

تمت مصادرة معظم أراضي القرية الزراعية، ما يقارب 3000 دونم، واستغلت لصالح بناء الجدار و توسيع مستوطنات جفعات زئيف، وجفعون، وجفعون هحدشاه. تعيق عمليات مصادرة الأراضي النمو الطبيعيّ للقرية الفلسطينية، مما يجبر 5700 فلسطيني على العيش فوق مساحة ضيقة ومتقلصة.

 

جدار الضمّ والتوسع

بعد بناء الجدار عُزِلَ المزارعون عن أراضيهم المقدّرة مساحتها بحوالي 3000 دونم، وبعدما كانوا يزرعون المزروعات الموسمية حولوا اراضيهم الى كروم شجر لانهم أصبحوا اليوم مقيدين بالحصول على تصاريح إسرائيلية تسمح لهم بالوصول إلى تلك الأراضي وزراعتها وحصادها.

كما فصل الجدار قرية الجيب عن القرى المقدسية المجاورة، وعن مركز مدينة القدس. وبينما كان الوصول من القرية إلى القدس يستلزم في الماضي دقائق معدودة فانه يستغرق اليوم ساعة على الأقل، هذا في حال الحصول على تصاريح إسرائيلية. ومنذ شق شارع 443 وبناء الجدار، يضطر من يريد دخول القدس ويحمل تصريحاً بذلك إلى السفر نحو حاجز قلنديا شمالاً، بدلا من التوجه مباشرة من القرية إلى مركز المدينة.

فقد تحولت القرية إلى جيب معزول عن محيطه مطوّق بالجدار. قطع الجدار التواصل بين القرية وبين مدينة القدس، وحُفر نفق أسفل الجدار لوصل القرية بمدينة رام الله. وقد أدى ذلك إلى موجة رحيل لتلك العائلات المقدسية التي سكنت في القرية يوماً ما، واليوم معظم من يسكن في القرية هم من حملة بطاقات الهوية الفلسطينية.11

 

التدهور البيئيّ

يؤدي تدفق المياه العادمة الملوّثة القادمة من المستوطنات المحيطة إلى وقوع أضرار بيئية كبيرة وتدمير المزروعات فقد دمر أكثر من 150 دونما بسبب الروائح الكريهة والغازات السامة.  ويقول أصحاب اراضي القرية، إن هذا التدفق يدمر كل المزروعات الزراعية، وحتى بعد أن يتوقف تدفق المياه العادمة، فإن الأمر سيحتاج الى سنوات، الى حين يتم استصلاح الاراضي من جديد، بسبب ارتفاع منسوب الأملاح في الأرض.12 كما أبلغ السّكان عن عدة أمراض جلديّة أصابتهم بسبب هذا التلوث.13 وعلى الرغم من مطالبات السّكان الحثيثة لإيجاد حلّ لهذه المشكلة إلا أن المياه الملوّثة ما زالت تتدفق على أراضيهم.

 

التخطيط والتطوير

يسمح بالبناء في القرية فقط في الأراضي الواقعة ضمن تصنيف المنطقة (ب)، وهي مساحة ضيقة تشكل فقط 12% من مساحة القرية، الأمر الذي يؤدي إلى التوسع العمرانيّ الرأسيّ والدّاخليّ، والذي بدوره يضعف عمليات التخطيط الحضريّ، ويزيد من الضغط على البنى التحتية غير الكافية.14

 

 
المراجع

1"سجل رواق للمباني التاريخية في فلسطين"، تم الوصول إليه في أيار2014

2صفحة قرية الجيب على موقع هوية

3قرية الجيب قصة صمود و تحدي تم الوصول اليه في ايلول 2011

4ملف الجيب في معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، تم الوصول إليه في حزيران 2014

5موقع بيتسليم

6مركز نسوي الجيب

7موقع بيتسيلم

8المصدر السابق

9المصدر السابق

10موقع هوية

11راجع ملاحظة رقم 7

12قرية عزلها الاحتلال عن القدس و أغرق أراضيها بالمياه العادمة

13 قرية الجيب

14راجع ملاحظة رقم 4

 

الجيب