الحراك العالمي | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

توجهنا

في أي مكان في العالم، إن كنت جزءًا من حراك شعبي أو حملة - سواء سياسية، أو اجتماعية، أو نسوية أو حتى بيئية، فلا بد أن فلسطين وعاصمتها دارجتا الذكر على لسانك. فحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، التي تم إطلاقها عام 2005 ضد "إسرائيل"، قد أصبحت اليوم واحدة من أقوى الحملات السياسية المنظمة في العالم أجمع.

وعلى الرغم من ذلك فإنه وإلى جانب وجود الاحتلال حتى يومنا هذا فإن حكومة الاحتلال تعمل على تغيير الوضع الراهن دائماً مما يساهم في تهجير المزيد الفلسطينيين. من ناحية سياسية، فقد اعترف أخيرا رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، باللغة الانجليزية بما كان يصرح به بشكل واضح وصريح منذ عقود باللغة العبرية: "لن تكون هناك دولة فلسطينية". وقد جاء هذا الاعتراف في ظل سعي الحكومة الاسرائيلية الدؤوب إلى تنفيذ مخططات التطهير العرقي للفلسطينيين، سواء من القدس أو مناطق "ج" أو صحراء النقب أوالجليل.

تعمل الجذور الشعبية المقدسية مع شركائها من مؤسسات ونشطاء ومجموعات طلابية من مختلف أنحاء العالم على تعزيز الحراك الاستراتيجي الفعال الذي لا يتوقف عند مقاومة الاحتلال. بل تسعى الجذور الشعبية وبفضل علاقاتها مع الحراكات المقدسية إلى تعزيز العلاقات بين مجوعات التضامن العالمية والقادة النشطاء المحليين في القدس المحتلة.

 

سياقنا

بعد تهجير أكثر من 39,000 فلسطيني من الشطر الغربي من القدس خلال النكبة، ما زالت حكومة الاحتلال تسعى إلى وضع الحقائق على أرض الواقع هادفة إلى القضاء على أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة على البقاء، حتى ضمن "حل الدولتين" (الذي يعتبره الكثير من الفلسطينيين غير عادل ويرفضونه). حيث تم توطين أكثر من نصف مليون "مواطن اسرائيلي" (مستوطنين) في أنحاء الضفة الغربية. في القدس، يعيش ما يقارب 300,000 مستوطن في شطرها الشرقي، عدد يتعاظم بشكل مستمر مقتربا من عدد الفلسطينيين (360,000).

وقد تم بناء جدار الضم والتوسع في القدس بعيدا عن الخط الأخضر بشكل يحيط بالمركز الاقتصادي للمدينة مما أدى إلى عزل الضواحي والقوى العاملة فيها عن مركزها الاقتصادي. وعلى مدى عشرة أعوام، توقف ما يزيد عن 5000 من المصالح والمحال التجارية الفلسطينية عن العمل وتم إغلاقها، في الوقت الذي استمر الاقتصاد "الاسرائيلي" بالنمو والتوسع في المدينة. وفي حين تقوم "اسرائيل" بهدم البيوت الفلسطينية تقوم بدفع نمو المستعمرات اليهودية في قلب الأحياء الفلسطينية. هذا كله يعمل على إخفاء ملامح الحياة والتاريخ والإرث والثقافة الفلسطينية واللغة العربية في القدس المحتلة، حيث يتم تطهير القدس عرقيا من الفلسطينيين في حين يتم استبدالهم بالمستوطنين، والشركات الصهيونية والغربية/العالمية.

تعمل الجذور الشعبية المقدسية مع أكثر من 80 مؤسسة مجتمعية فلسطينية في القدس لتضعها مجددا عاصمة فلسطينية على خارطة العالم.

 

 

 

 

أهدافنا

نسعى في الجذور الشعبية المقدسية إلى التعرف والتواصل مع مجموعات التضامن العالمية مع القضية الفلسطينية والشتات الفلسطيني في أنحاء العالم، والتي تصبو إلى المساهمة بدعم بقاء العاصمة الفلسطينية وتعزيز الحراك الشعبي المقدسي.

 

خارطة التضامن العالمي

نشكركم/ن على انضمامكم/ن إلى خارطة الجذور الشعبية المقدسية لحركات التضامن العالمية!

تشكل هذه الخارطة وسيلة للتشبيك، وتمكن حركات التضامن العالمية من المساهمة في إعادة القدس إلى خارطة العالم عاصمة فلسطينية وترويج المؤسسات المحلية الشريكة في القدس، وإلى تعزيز منالية الموارد المعزولة.

هذه الخارطة تعرض الأنشطة التي يتم تنفيذها والحراكات والناشطين في كل مدينة ودولة حول العالم، سواء كانوا مجموعات تضامنية أو مجموعات طلابية أو مؤسسات دينية أو الشتات الفلسطيني أو حتى مؤسسات إعلامية و/أو بحثية.
صممت الخارطة بشكل يتيح للجميع استخدامها وتحديثها بسهولة.

 

 


 

See full screen

 

"انضم/ي إلى خارطتنا الآن"!

نرحب بانضمماكم\ن إلى خارطتنا العالمية!

للانضمام الرجاء مراسلتنا عبر البريد الالكتروني:info@grassrootsalquds.org  وإرسال المعلومات التالية:

  • اسم الحركة/ المجموعة / المؤسسة

  • الموقع الالكتروني والبريد الالكتروني

  • نبذة قصيرة جداً عن أهداف  الحركة / المجموعة / المؤسسة

  • الفئة التي ترى الحركة / المجموعة / المؤسسة مناسبة فيها:
    مجموعات تضامنية، مجموعات طلابية، مؤسسات دينية أو الشتات الفلسطيني، مؤسسات إعلامية و/أو بحثية.