الحراك والتشبيك المجتمعي | الجذور الشعبية المقدسية Skip to main content

You are here

توجهنا

لا يمثل التنسيق والحراك المجتمعي بالنسبة لنا في الجذور الشعبية المقدسية واحدا من سبل مقاومة الاحتلال فحسب، بل يعتبر نوعا من أنواع الصمود وأداة لبناء مجتمع فلسطيني صحي ومتين. ضمان المستقبل بالنسبة للمقدسيين يعني الحصول على فرص عمل ونظام تعليم جيد وخدمات صحية وفرص بناء ومسكن عادلة وفرص التنسيق المجتمعي والتطور والنمو الحضري الصحي. من هنا، لا تعمل الجذور الشعبية فقط على مقاومة التهجير بل تدعم التطوير في هذه المناطق من خلال كشف وتسخير الموارد المحلية للنهوض بالمجتمع الفلسطيني المقدسي واعادة للقدس اعتبارها ومركزها كعاصمة الشعب الفلسطيني.

 

سياقنا

أدى الرد العالمي على عقود من الاحتلال الصهيوني في فلسطين إلى خلق قدس تعجّ بالمؤسسات غير الحكومية والتي من خلالها أصبح الفلسطينون غير مستقلين يؤمنون بأن إحداث التغيير في المدينة يحتاج في المقام الأول إلى المساعدات الخارجية من خلال الدعم المادي والإرشادي.

ولكننا في الجذور الشعبية المقدسية نؤمن بأن المقدسيين هم الخبراء وهم من سيحدد  مستقبل هذه المدينة ؛ فالمجتمعات المقدسية ليست سلبية أو عاجزة بل إنها تملك أهم الموارد المحلية للتغيير كالمعرفة والمعلومات والخبرة التي تستطيع مختلف أحياء العاصمة تداولها  وتبادلها فيما بينها.

في القدس كم هائل من المبادرات الشعبية التي تدفع العجلة نحو إلى التغيير المجتمعي ومقاومة الاحتلال بقيادة أفراد المجتمع والمؤسسات  المقدسية في المدينة. وتحتاج هذه المبادرات إلى الدعم الذي يتمثل بتعزيز فهمهم للمعيقات التي تواجههم وتعزيز الوعي بالموارد المتاحة لهم لتخطي هذه التحديات التي تفرضها سياسات الاحتلال على المقدسيين في مدينتهم.

 

 

أهدافنا

يهدف قسم الحراك التشبيك المجتمعي في الجذور الشعبية المقدسية إلى تحقيق ثلاثة أهداف أساسية وهي:

  1. تسخير الموارد والأدوات المتاحة للمجتمعات المقدسية للتعبئة والحراك داخل أحيائها وقراها بهدف مواجهة التحديات الأساسية التي تواجهها.

  2. العمل على خلق الشبكات والتعاون بين الأحياء والقرى المقدسية المختلفة مما يمكنها من: أ) تبادل الخبرات والمعرفة. ب) التعاون على القضايا ذات الاهتمام المشترك. ج) التنسيق في الدعوة إلى التحديات الواسعة أمام القدس ككل.

  3. العمل على خلق الشبكات بين القدس وبقية أنحاء فلسطين، ومع الفلسطيننين في الشتات، وذلك لوضع القدس على الخارطة مجددا كعاصمة فلسطين.

 

 

سؤالنا

لا نقف عند سؤال كيف سننهي الاحتلال بل نسأل أيضا:

" كيف سيكون اليوم بعد انتهاء الاحتلال … في مؤسستك وفي مجتمعك وفي مدينتك؟